صادق عبد الرضا علي
382
السنة النبوية والطب الحديث
القويم ، اللّهمّ ! سوى تراث الجاهلية - الرومانية واليونانية - الذي بعث من جديد في بدء عصر النهضة العلمية المادية ليسير بهذا التقدّم المادي في طرائق الشيطان . وما أصاب التقاليد أصاب الأسرة - مصنع الطاقات - وأخذت تعصف بها عوامل الهدم بسبب انحلال الرجل وفقدانه رجولته ، وفقدان المرأة العواطف النبيلة ، وصفات الأنثى الفاضلة ، واليهود يركّزون على تهديم الحياة الأسرية للوصول إلى أهدافهم الشريرة . جاء في البروتوكول العاشر : « وأوحينا إلى عقل كلّ فرد أهميته الذاتية ، فسوف ندمر الحياة الأسرية بين الأمميين ونفسد أهميتها التربوية » « 1 » . وانهارت الأخلاق العامّة والشعور بالمسؤولية ، والتكامل الاجتماعي ، وحلّ محلّ هذا كلّه التكالب على المادة التي سدّت كلّ باب أمام أية قيمة اجتماعية أخرى نتيجة لضعف الوازع الديني ، وهذا يتّفق مع المخطط الصهيوني . « ومن أخطر مظاهر التدهور الاجتماعي تدهور أوضاع - المرأة المسلمة - ، والواقع أنّ الحملات الصليبية والصهيونية عندما استطاعت الدخول إلى الأسرة الإسلامية ، فقد استولت على أهم معقل في المجتمعات الإسلامية ، فبدلا من أن توجّه حملاتها الإفسادية للفرد المسلم بعد أن يخرج إلى الحياة مزوّدا بعوامل المناعة التي يستمدّها من تربيته البيتية ، صار يشب على الفساد في بيئته منذ الطفولة ، ويتلقّى أساليب الميوعة والانحلال
--> ( 1 ) بروتوكولات حكماء صهيون .